
يسجل التجمع الوطني الديمقراطي بارتياح كبير الأجواء التي طبعت سير انتخابات تجديد نصف أعضاء مجلس الأمة المنتخبين التي جرت هذا اليوم 29 ديسمبر 2009، معتبراً النتائج الجد إيجابية التي حققها التجمع الوطني الديمقراطي دليل على قدرة الحزب على استقطاب قاعدة واسعة من المنتخبين على مستوى المجالس المحلية وتأكيد على أهمية إختيار الحزب للمرشحين الذين يحظون بمصداقية وأداء متميز على الصعيد النضالي والشعبي.
وإذ ينوه التجمع بالالتفاف حوله وحول المبادئ التي يعمل على ترسيخها خدمة للدولة والمجتمع يعتبر هذه النتيجة المحققة قد تجاوزت التوقعات وشكلت خطوة متقدمة في تمثيل الحزب في مجلس الأمة.
هذه النتيجة الإيجابية ستكون حافزاً للحزب من خلال زيادة عدد ممثليه في الغرفة العليا للعمل على تجسيد برنامج فخامة رئيس الجمهورية والوفاء لإلتزاماته تجاه المواطنين والتكفل بانشغالاتهم.
وتغتنم القيادة الوطنية للحزب هذه الفرصة، وهي تحيي التجنيد الكبير الذي قام به المنتخبون، للتأكيد على مواصلة العمل مع مختلف الشركاء السياسيين ضمن منهجية أساسها التفاهم وجعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، مجددة شكرها لكل الذين ساهموا في تحقيق هذا الانتصار الباهر الذي يحمل مؤشرات استعادة التجمع لموقعه بالعمل الجاد المؤسس على دعم قيّم الجمهورية والدفاع على مكتسبات المجتمع الجزائري وخياراته في المصالحة والإصلاحات.
الناطق الرسمي
للتجمع الوطني الديمقراطي
ميلود شرفي
|